Archive
Home Page
leftmenu2

 

ترجمة غير رسمية

ل . باول بريمر
المدير الأداري لسلطة الأئتلاف المؤقتة
خطاب للنشر 26 ايلول 2003

 

انا باول بريمر , المدير الأداري لسلطة الأئتلاف المؤقتة .

ابدأ بتقديم تعازيَّ وتعازي الولايات المتحدة بالإضافة الى الإئتلاف الى عائلة وأصدقاء عضوة مجلس الحكم السيدة عقيلة الهاشمي . هذه المرأة الشجاعة والموهوبة ضحت بنفسها وهي تبحث عن مستقبل أفضل للعراقيين جميعاً.

أولئك الذين اغتالوها لا يريدون مستقبلاً جديداً , وإنما يريدون العودة الى أيام أكثر ظلمةً. أنتم شعب العراق بالتعاون معنا في الإئتلاف يجب أن نثأر لها ولكن ليس بالإنتقام الأعمى ، وانما بالعدل وببناء عراق جديد. هذا العراق سيكون أكثر قوة و حرية لأن العراقيين سيكونون اكثر قوة و حرية . لقد أخبرتكم من قبل بأن مستقبلكم سيكون ملئ بالأمل . ذلك المستقبل الملئ بالأمل يبدو اكثر قرباً.

أبعث لكم هذه الرسالة من واشنطن حيث اجري بعض الأستشارات مع الرئيس و الكونغرس للولايات المتحدة.

كما تعلمون ، الرئيس جورج دبليو بوش قد طلب من الكونغرس مبلغ 20 مليار دولار لدفع جزء من نفقات أعادة أعمار العراق . بشكل عام فإن ما يقارب 5 مليار ستـُخصص لتوفير الأمن لكم عن طريق الآتي :

 

    تجنيد وتجهيز وتدريب 40.000 شرطي جديد .

    تقوية وحماية المحاكم التي ستقوم بالحكم على الذين يقبض عليهم رجال الشرطة.

    بناء سجون جديدة لإحتجاز الذين تجدهم المحكمة مذنبين .

    تجنيد وتجهيز وتدريب جيش عراقي جديد .

    تجنيد وتجهيز وتدريب قوة جديدة للدفاع المدني .

المبلغ الباقي هو 15 مليار دولار ستـُنفق على تصليح وتوسيع الخدمات الأساسيةالتي يعتمد عليها العراقيون وهي :

      الماء .

    الكهرباء .

        الهاتف .

        الري .

    إنتاج النفط .

المبلغ الذي طلبه الرئيس بوش لن يغطي كل ما يلزم لبناء عراق جديد . قد يتطلب الأمر هذا المبلغ بالأضافة الى ضعفه مرتين لجعل الخدمات الأساسية في العراق ترتقي الى مستوى الخدمات الموجودة في اليابان والولايات المتحدة وبريطانيا العظمى .

ونتوقع ان جزء من هذا المبلغ الأضافي سيأتي من متبرعين أجانب . لكن لا تسيئوا الفهم , لإن غالبية المبلغ المتبقي واللازم لجعل شبكة الخدمات الأساسية في العراق حديثة بشكل كامل يجب أن يأتي منكم أنتم العراقيين .

أخبرتكم بأني كنت اتكلم مع الكونغرس بالإضافة الى الرئيس بوش . إن هذا جزء من نظام الحكومة الأمريكية . وكما في باقي الأنظمة الديمقراطية . فإن الرئيس لا يستطيع الوصول الى الخزينة العامة واخذ المال لأي شيئ يريده. إن دستورنا لايسمح لأي أحد أن ينفق الأموال العامة إلا بموافقة الكونغرس .

ليس هذا فقط , يجب أن يوافق الكونغرس على ماذا ستنفق الأموال بالتحديد . هذه احدى السبل التي يمنع دستورنا بها الرئيس من الحصول على صلاحيات واسعة .

أُريد أن أُ شارككم ببعض ما قاله اعضاء الكونغرس وبعض ما سألوا عنه وبماذا أجبتـُهم .

أنا متأكد بأنكم تعلمون إن غلب اعضاء الكونغرس صوتوا بالأيجاب لإعطاء الإذن للرئيس في إرسال قوات مسلحة الى العراق , وعدد أقل لكن لابأس به عارضوه. وبالرغم من ذلك فإن جميع الأعضاء أعربوا عن سعادتهم لرحيل صدام .

لبعض سأل نفس الأسئلة التي تسألونها أنتم :

  • لماذا ياخذ إسترجاع خدمات الكهرباء والهاتف وقتاً طويلاً جداً ؟ ولماذا لم تخططوا لهذا الأمر ؟
  • لماذا ماتزال مشكلة الأمن قائمة ؟
  • متى سيحصل العراقيون على حكومة ذات سيادة ؟

وأجبتهم :

  • أن سبب بطأ عودة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء والهاتف يعود الى ان وضعها اسوأ مما كنا نتوقع ونحن خارج المجتمع الذي كان يسيطر عليه صدام بقوة .
  • إن الأمن مايزال مشكلة جدية بسبب عدم وجود عدد كافي من العراقيين للخدمة في الشرطة والجيش والدوائر الأمنية الأخرى. وقد اخبرتهم بأننا وأنتم نريد أن نرى العراقيين بدلاًمن قوات الأئتلاف خارج البنايات الحكومية وفي نقاط التفتيش يبحثون عن المجرمين . وقلت بأن المبلغ الذي نطلبه سيساعد على جعل عدد اكثر من العراقيين مسؤولين عن أمنهم .
  • قلتُ بأن الحكومة العراقية المستقلة الدائمة يجب أن تأتي بعد وضع الدستور وإجراء الإنتخابات . وقلت بأن لدى العراق الكثير من القرارات المهمة ليتخذها في السنين القليلة المقبلة وإن على الأشخاص الذين يتخذون هذه القرارات أن يكونوا عراقيين قد حصلوا على شرعيتهم فقط عن طريق الأنتخابات . وقلت بأن مجلس الحكم قد تكون من أشخاص موهوبين ومستقيمين , ولكن لا يجب علينا أن نرغمكم على حكومة دائمة لم تنتخبوها أنتم العراقيين بأنفسكم . وسألني أعضاء الكونغرس ايضاعن الحريات الشخصية والحرية الدينية وأرادوا أن يعرفوا مدى الحماية التي سيوفرها الدستور الجديد للمرأة وللأقليات الدينية .

أخبرتهم بأني لم أعلم كيف سيكون الدستور وإن الأشخاص الذين سيضعون الدستور لم يتم إختيارهم بعد . ولكني أكدت لهم بأنه يجب أن يضمن الحريات الفردية مثل :-

   حرية العبادة لكل شخص وفقاً لما يمليه عليه ضميره .

   حرية كل رجل وامرأة وطفل عراقي في قول وإستماع وقراءة اي شئ لايحرض على العنف .

أخبرتهم بأن الأئتلاف لن يعطي الأستقلالية لأي حكومة إذا لم يكن هناك دستور يحمي الحقوق الشخصية وبقوة.

بعض أعضاء الكونغرس قالوا بأننا يجب أن ننفق المال لإعانة شعبنا في أمريكا , لأعادة بناء منظوماتنا الكهربائية مرة أخرى . أخبرتهم بأن عراق قوي ينعم بالسلام والديمقراطية لم يعود بالفائدة على العراقيين فحسب , وإنما على المنطقة والعالم وعلى الولايات المتحدة .

أنا اعتقد بأن الكونغرس سيجعل هذا المال متوفراً , لكني لستُ متأكداً . سيكون هناك جدال شديد وصحي داخل الكونغرس وفي الصحف والتلفزيون والأذاعة حول الأمر . وفي النهاية سيـُتخذ القرار . البعض سيشعر بخيبة الأمل لأن وجهة نظرهم لم تنتصر , لكنهم سيعلمون بأن صوتهم كان مسموعاً وإن وجهة نظرهم أ ُخذت بنظر الأعتبار , وأنهم حظيوا بالفرصةلإقناع الآخرين حتى لو لم ينجحوا في ذلك . أولئك الذين خسروا في الجدال سيستمرون في المشاركة لأن هناك العديد من المسائل الأخرى ولابد أن يفوزوا ببعض ٍ منها .

هذا هو مستقبل العراق , لن يكون القرار ملك لشخص واحد , وإنما للعديد من الأشخاص , بعضهم منتخب وبعضهم لا , ليجعلوا صوتهم مسموعاً , لن يكون هناك أحد يحصل على كل شئ , لكن الجميع سيحصلون على بعض ما يريدون .

كما قلت , أعتقد بأن الكونغرس سيصادق على طلب الرئيس , وعندما يحصل ذلك فإن أعمال إعادة الإعمار ستسير بسرعة أكبر وسيقترب مستقبلكم الذي تأملون به .

 

A simpler version of this page for printingPrinter-friendly Version

Home | Official Documents | Budget and Finance | Transcripts | Press Releases
Requests for Proposals/Solicitations | Business Center | Webmaster
Privacy and Security Notice

Volunteers For Prosperity First Gov USA Freedom Corps White House Foreign Aid in the National Interest