Archive
غرفة الصحافة الأمن الخدمات الأساسية الحكومة الأقتصاد حول العراق
الصفحة الرئيسية
مرحباً بكم
الوثائق الرسمية
النصوص
فرص الأعمال
مناطق سلطة الائتلاف
وكالة التنمية الدولية الاميركية
صور من العراق
برنامج النفط مقابل الغذاء
مراسلات
تسجيل المنظمات غير الحكومية
الروابط 
قائمة مشتركي سلطة الائتلاف المؤقتة

بحث متقدَم

 

 

ترجمة غير رسمية

 

خطاب السفير باول بريمر الى الشعب العراقي

المهيء للأذاعة بتاريخ 12/9/2003

 

 

مساء الخير

 

انا باول بريمر المدير الأداري لسلطة الأئتلاف المؤقتة.

 

عندما أتحدث مع العراقيين وأنا أفعل هذا يومياً يخبرني جميعهم تقريباً بأنهم ممتنون لما حصلوا عليه من الحرية.

 

لأني اعلم ان العراقيين هم شعب مهذب و يرغبون بالابتعاد عن الازعاج فأنا أقوم بسؤالهم: ما هي الأشياء التي لا تعمل بشكل جيد؟ وماذا نستطيع ان نفعله لتحسين الظروف؟

 

يخبرني العراقيون على أحباطاتهم والأمور التي يرغبون بتحسينها. القائمة طويلة وانتم تعلمون اغلبها:

تحسين حالة الأمن وزيادة الكهرباء وتوفير الوقود الكافي وخدمات ماء مستمرة ومدارس افضل مع تأمين الكتب الدراسية والخدمات الأخرى.

 

هناك العديد من الأمور نفعلها في العراق.

 

لكنها ستنجز. تحدث الرئيس جورج دبليو بوش مساء الأحد الماضي الى الشعب الأميركي عبر التلفزيون. اوضح الرئيس بوش في خطابه أن الولايات المتحدة ستبقى معكم انتم يا شعب العراق حتى تحصلوا على حكومة مستقلة وذات سيادة وتحصلوا على الوسائل التي تساندون بها الحكومة وانفسكم.

 

اظهر الرئيس بوش مدى جديته بأعلانه انه كان يبحث عن اكثر من 20 مليار دولار اميركي لسلطة الائتلاف المؤقتة.

 

لقد تطرقت سابقاً انه من الصعب احياناً فهم ما تعنيه هذه المبالغ الكبيرة.

 

اسمحوا لي ان اقدم لكم مثلاً

 

يسأل رئيس الولايات المتحدة الكونكرس بالأستثمار في مستقبل العراق بنفس الطريقة التي استثمرت فيها الولايات المتحدة في مستقبل اوربا منذ اكثر من 50 سنة مضت. تلك الأموال ساعدت غرب اوربا للوقوف على قدميه اقتصادياً. وضعت خطة مارشال اوربا على طريق الأزدهار والحرية والأستقلال الذي تتمتع به اليوم.

 

لقد سأل الرئيس بوش الكونكرس بألاستثمار في مستقبل العراق قدراً من المال مساوٍ لما استثمرته الولايات المتحدة  لمستقبل فرنسا من خلال خطة مارشال بين الأعوام 1948-1951.

أذا قسنا المبلغ المصروف لكل شخص فان اميركا ستنفق في السنة المقبلة ما يعادل 66 ضعف المبلغ الذي صرفته في المانيا سنة 1948.

 

هذا المبلغ سيصرف على توفير اساسيات الحياة لكم, وادناه ما اقترحه رئيس الولايات المتحدة للأستثمار في مستقبل العراق:

 

·   اكثر من 2 مليار دولار اميركي لتمويل مشاريع الأمن ذات المصلحة العامة وبضمنها حماية الحدود وتوفير خدمات الشرطة والحريق والجمارك.

·        اكثر من 2 مليار دولار اميركي لتأسيس الجيش العراقي الجديد وهيئة الدفاع المدني العراقية.

·   ما يقارب 1 مليار دولار اميركي لتطوير النظام القضائي والسجون وبقية المؤسسات الأخرى الضرورية لدعم المجتمع المدني.

·        6 مليار دولار اميركي لتأمين طاقة كهربائية كافية ومستمرة ومتوفرة للجميع بأسعار مناسبة.

·   اكثر من 2 مليار دولار اميركي لأعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع النفط وتوفير كميات ثابتة للأستهلاك المحلي في العراق.

·   اكثر من 3,7 مليار دولار اميركي للبدء بتوفير مياه نقية صالحة للشرب وتكون بمتناول الجميع وبأسعار مناسبة ولانشاء منظومات الصرف الصحي التي تنقل الفضلات وتخلصكم منها.

·        حوالي 1 مليار دولار اميركي لأصلاح مصادر المياه مثل القنوات وشبكات تصريف المياه.

·   800 مليون دولار اميركي لتصليح مشاريع المواصلات مثل الموانيء والمطارات وتصليح وتوسيع شبكة الأتصالات لكي يتمكن كل عراقي من الوصول الى جهاز هاتف يعمل بصورة جيدة وبكلفة مناسبة.

·        500 مليون دولار اميركي لتحديث الأسكان والمباني العامة ولتصليح طرق وجسور العراق.

·   900 مليون دولار اميركي لتحسين وتوسيع الخدمات الصحية في العراق وذلك ببناء وتصليح وتجهيز المستشفيات والعيادات الصحية الأولية.

·   300 مليون دولار اميركي للأستثمار في مجال التدريب المهني والمبادرات الأخرى التي ستنشط الأعمال في القطاع الخاص.

 

لن يمنحكم الائتلاف خدمات هاتف اوكهرباء اوماء مجانية. أن الهدف من انفاق هذه المبالغ هو لوضع الأساسات الضرورية لكم لتشقوا طريكم في العالم. وانتم تعلمون اكثر من غيركم انه من المستحيل ان تكونوا منتجين وتحققوا الفوائد من اعمالكم وجهودكم بدون وجود طاقة كهربائية كفوءة اوهواتف اوموانئ وطرق وبالتأكيد بدون وجود الأمن.

 

يشتثمر الائتلاف في المجالات التي ستمكنكم من أن تفعلوا ما يفعله اكثر مواطني دول الائتلاف- اذهب الى شركة الهاتف او الكهرباء او اي شركة خدمات عامة وافتح حساب وادفع لما تحصل عليه من خدمات.

 

 

أن المبالغ الذي ذكرتها غير متوفرة حالياً. أن الولايات المتحدة بلد ديمقراطي ولديها دستور لا يسمح للرئيس بألتصرف بأموال دافعي الضرائب كما يحلوا له. يوجد هناك 100 سيناتور و435 عضو في مجلس النواب وكل واحد منهم منتخب ليمثل الناس في منطقتهِ ويجب أن يوافقوا على جميع مصادر الأنفاق العامة.

 

يمارس الكونكرس صلاحياته بكل جدية, ولهذا فأن الموافقة على طلب الرئيس لا تأتي بشكل تلقائي. برغم ذلك فانا اعتقد أن الكونكرس سيقدر طلب الرئيس بوش. سيفعلون ذلك لأن الشعب الاميركي, مثلكم انتم, يريد ان يرى عراقاً قادراً على الوقوف لوحده.

 

ليست الولايات المتحدة البلد الوحيد المستعد لتقديم المساعدة لكم, فبلدان الائتلاف الأخرى تساهم الآن. سيكون في مدريد مؤتمر في 23- 24 تشرين الأول. ستجتمع دول من مختلف ارجاء العالم لتدرس حاجات العراق وتتعهد بتقديم مساهماتها في اعادة اعمار بلدكم. انهم ايضاً سيساهمون في شفاء العراق.

 

قبل عدة أسابيع, اقتبست هذه الكلمات من النبي ارميا:

" انا اعرف بالتأكيد الخطط التي أدخرها لكم, يقول الرب, الخطط التي ستمنحكم الخير        والسعادة  وتبعد عنكم الأذى, والتي ستمنحكم مستقبلاً مليء بالأمل."

 

 

ومستقبلكم مليء بالأمل

 

       شكراً لكم

 

12 September Broadcast of Ambassador Bremer to the Iraqi People

(As prepared for delivery)

 

Return to English Version here:

 

http://cpa-iraq.org/transcripts/20030914_12_September_broadcast.doc


صفحة صالحة للطباعة صفحة صالحة للطباعة

الصفحة الرئيسية | الوثائق الرسمية | الميزانية والمالية | النصوص | التصريحات الصحفية
طلبات المقترحات و الإستشارات | أرشيف | ويب ماستر
ملاحظات حول الأمن والخصوصية