Archive
غرفة الصحافة الأمن الخدمات الأساسية الحكومة الأقتصاد حول العراق
الصفحة الرئيسية
مرحباً بكم
الوثائق الرسمية
النصوص
فرص الأعمال
مناطق سلطة الائتلاف
وكالة التنمية الدولية الاميركية
صور من العراق
برنامج النفط مقابل الغذاء
مراسلات
تسجيل المنظمات غير الحكومية
الروابط 
قائمة مشتركي سلطة الائتلاف المؤقتة

بحث متقدَم

 

 

رامسفيلد يقول إن إرهاب المتشددين يهدد الأمن والتقدم

واشنطن، 7 حزيران/يونيو 2004 -- صرح وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد بأن ظاهرة التطرف العقائدي-- التي تستخدم الإرهاب كسلاح رئيسي -- تقف في طريق التقدم السياسي والرخاء الاقتصادي في العالم ، وتهدد النظام العالمي وتهدد مستقبل المجتمع المدني.
وقال رامسفيلد يوم 5 حزيران/يونيو 2004 في سنغافورة إنه "نظرا لأنه لا يمكن استرضاؤه (يقصد الإرهاب) فإنه ينبغي أن تواجهه كل المجتمعات المدنية المتحضرة على عدة جبهات." وكان رامسفيلد المتحدث الرئيسي في المؤتمر السنوي لأمن دول المحيط الهادئ الذي يعقده المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، المعروف باسم "شانغري لا ديالوج."

وأشار رامسفيلد إلى أنه رغم حدوث تقدم يعتد به في الجهود الرامية إلى إحباط الإرهاب منذ هجمات أيلول/سبتمبر 2001 فإن "الحقيقة هي أننا ما زلنا أقرب إلى بداية هذا النضال مما نحن إلى نهايته. فما زال الإرهابيون يواصلون ابتلاء جميع أنحاء العالم بالعنف والموت."

وأضاف وزير الدفاع الأميركي أنه لا توجد أي منطقة في العالم محصنة ضد هجمات الإرهابيين، وهناك ضرورة لأن يظل المجتمع المتحضر مستعدا على الدوام. "فالإرهابيون يمكنهم الهجوم في أي وقت وفي أي مكان باستخدام أي أساليب يمكن تصورها. ومن المستحيل الدفاع في كل لحظة ضد كل أسلوب يمكن تخيله وفي كل موقع يمكن تصوره."

وقال رامسفيلد إنه يجب على التحالف الدولي ضد الإرهاب أن يجد الوسائل الكفيلة لإقناع المسلمين الشباب بأن الطريق إلى المستقبل يكون من خلال التعليم وإتاحة الفرص، وليس من خلال الانتحار والإرهاب. ,بناء على ذلك فإن "الوسيلة الوحيدة -- الوسيلة الوحيدة بحق -- لتحقيق النصر في هذا النضال العالمي - في تلك الحرب -- سمه ما شئت- هي اللجوء إلى سياسة الهجوم من أجل اجتثاث جذور الإرهابيين من مصادرهم، وبالنسبة لنا يكون بممارسة الضغط الجماعي المستمر عليهم وعلى كل من من يمدونهم بالقدرة على الاستمرار."

وذكر رامسفيلد أن الجيش الأميركي يعمل بكل جد لتطوير استرتيجيات جديدة يسترشد بها الوجود الأمني الأميركي في هذا المناخ، بما في ذلك السعي للحصول على المشورة والنصيحة من الأصدقاء والحلفاء خلال الأشهر القادمة. وأضاف أنه "من غير المحتمل بنسبة كبيرة أن تأتي الأخطار في المستقبل من معارك بين القوى العظمى، لكنها ستكون على الأرجح من أعداء يعملون في خلايا صغيرة هلامية تضرب بدون سابق إنذار في أي وقت وأي مكان -- من أعداء لديهم القدرة على الحصول على التكنولوجيا والأسلحة التي تزداد تطورا وتقدما."

وأشار رامسفيلد إلى أن من بين الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة ما يأتي:

- أن تكون لديها مرونة تتطور بشكل متزايد للتعامل مع غير المتوقع.

- التركيز على القدرات والقوى التي يمكن نشرها بسرعة، بدلا من الاعتماد على الوجود الثابت بأعداد كبيرة.

- كسر الحواجز الصناعية بين المناطق عند وضع خططنا، حيث إن الأخطار الراهنة لا تعرف الحواجز الإقليمية.

كما أكد رامسفيلد على أن الولايات المتحدة أدركت جيدا مصالحها الحيوية في منطقة المحيط الهادئ. ثم خلص إلى القول: "إننا أقمنا علاقات صداقة مهمة هنا استطاعت الصمود أمام التغيرات العنيفة، وستبقى علاقات الصداقة هذه ضمن أهم أولويات أميركا


صفحة صالحة للطباعة صفحة صالحة للطباعة

الصفحة الرئيسية | الوثائق الرسمية | الميزانية والمالية | النصوص | التصريحات الصحفية
طلبات المقترحات و الإستشارات | أرشيف | ويب ماستر
ملاحظات حول الأمن والخصوصية