Archive
غرفة الصحافة الأمن الخدمات الأساسية الحكومة الأقتصاد حول العراق
الصفحة الرئيسية
مرحباً بكم
الوثائق الرسمية
النصوص
فرص الأعمال
مناطق سلطة الائتلاف
وكالة التنمية الدولية الاميركية
صور من العراق
برنامج النفط مقابل الغذاء
مراسلات
تسجيل المنظمات غير الحكومية
الروابط 
قائمة مشتركي سلطة الائتلاف المؤقتة

بحث متقدَم

 

 

ال. بول بريمر
المدير الادراي لسلطة الائتلاف المؤقتة
وزارة الصناعة والمعادن
11 أيار 2004
 

اليوم تعود وزارة الصناعة والمعادن للاستقلال التام. ان عودة احدى الوزارات الاكثر توظيفأ الى ايدي عراقية تعد خطوة مهمة في طريق اعادة السيادة التامة للعراق بعد واحد وخمسين يوماً من الان.

منذ سنة كانت جميع المؤسسات التابعة للدولة العراقية ميتة بسبب سنين عديدة من سوء الادارة والسرقة والسلب المتكرر. اليوم ايها السيد الوزير بفضل جهودكم وجهود موظفيكم، كثير من المشاريع التي تديرها وتملكها وزارتكم عادت الى الانتاج.

السيد الوزير، ان اصراركم على الممارسة السليمة لادارة الاعمال قد بدأت تثمر. بسبب تشجيعكم للتواصل المنفتح وسماحكم لموظفيكم بالابداع فقد حققتم نتائج مهمة.

اني اذكر هنا مثلاً واحداً فقط: ان الكمية والنوعية للانتاج قد زادت في المعمل البتروكيميائي بفضل سماحكم للعاملين في المعمل باعادة هندسة حزام الانتاج.

ايها السيد الوزير، ان الشعب العراقي ممتن لكم للطريقة السليمة التي حددتم فيها مخاطر الفساد وعملتم للتغلب عليها:

عندما طلبنا منكم ان تقترحوا شخصاً ليكون المفتش العام لوزارتكم، فقد امتنعتم، وذكرتم انكم كنتم تريدون شخصاً مستقلاً وعند ذلك قمت أنا بتعيين مفتشاً عاماً ليس لكم معرفة شخصية به. ان اصراركم الهادف للخير العام على العمل بشفافية ونزاهة في الحكومة هو مثل يعطى لكل العاملين في الحقل العام في اي مكان.

السيد الوزير، بعملكم بسلاسة مع المستشار الاقدم الكولونيل ليتي بين، جعلتم من وزارتكم اداة افضل لخدمة الشعب العراقي عن طريق الكشف والتصدي للتبذير وللاضاعة، ومنع الغش وسوء المعاملة في الوزارة وفي المؤسسات التي تملكها وتديرتشغيلها.

السيد الوزير, اشترطت اعادة احياء الصناعات المحتضرة تركيزاً والتزاماً ومثابرة. لقد جهزتم وزارتكم للتحديات الكبيرة التي ستواجهها، وخاصة في القرارات الكبرى المختصة بامكانية خصخصة بعض من هذه الشركات في المستقبل.

ولكن لحين اتخاذ هذا القرار، يا سيادة الوزير، ستساعد كل خطوة تقومون بها لتطوير المهارات، وتخفيض الكلف ورفع مستوى النوعية والعمالة ستساعد الشعب العراقي. واذا قررت الحكومة المنتخبة ان تحتفظ بهذه الشركات فأن الشعب سيكون المستفيد من هذه المهارات والاداء الحسن. وفي حال قررت الحكومة ان تبيع الشركات، فأن المستوى العالي للاداء سينعكس بزيادة اسعار تلك الشركات بحيث تستفيد من ذلك الخزينة العامة.

السيد الوزير، اني احييكم وأحيي كادركم المتمكن على مساهمتكم القيمة للشعب العراقي.

مبروك العراق الجديد

عاش العراق
 


صفحة صالحة للطباعة صفحة صالحة للطباعة

الصفحة الرئيسية | الوثائق الرسمية | الميزانية والمالية | النصوص | التصريحات الصحفية
طلبات المقترحات و الإستشارات | أرشيف | ويب ماستر
ملاحظات حول الأمن والخصوصية