Archive
غرفة الصحافة الأمن الخدمات الأساسية الحكومة الأقتصاد حول العراق
الصفحة الرئيسية
مرحباً بكم
الوثائق الرسمية
النصوص
فرص الأعمال
مناطق سلطة الائتلاف
وكالة التنمية الدولية الاميركية
صور من العراق
برنامج النفط مقابل الغذاء
مراسلات
تسجيل المنظمات غير الحكومية
الروابط 
قائمة مشتركي سلطة الائتلاف المؤقتة

بحث متقدَم

 

 

ل. بول بريمر

المدير الاداري

سلطة الائتلاف المؤقتة

وزارة البلديات والاشغال

بغداد

5 نيسان 2004

 

ان وزارة البلديات والاشغال ربما تؤثر على حياة اكبر عدد من العراقيين اكثر من اي دائرة حكومية اخرى. وكما يعلم منتسبو هذه الوزارة ذلك، فأنماط الحياة الحضرية العصرية تتوقف على المياه النقية، والنظافة وفوائد الصحة العمومية التي توفرها معالجة مياه الصرف الصحي وجمع النفايات. هذه اساسيات الحياة المتحضرة.

ان الصحة اليومية وراحة الملايين تعتمد على مجهودات قرابة 40.000 عراقي يعلمون ليس فقط هنا بمقركم الجديد ولكن كذلك بـ 500 مكان اخر بمختلف انحاء العراق.

لقد عملتم مع المجالس المحلية وشركائكم في التحالف لتحديد الاولويات بالنسبة لـ82 مشروع كبير اضافي، وعندما ينتهي العمل بهذه المشاريع، فأن 75% من العراقيين سيحصلون على المياه الصالحة للشرب وهذه أعلى نسبة في تاريخ العراق.

سيدتي الوزيرة لقد قمتم انتم وزملائكم بعمل جبار في تنسيق مشاريعكم مع المجاميع المحلية. وان هذا التعاون بين بغداد والحكومات المحلية الذي كان نادراً ايام صدام اصبح قدوة يقتدى بها في الوكالات الحكومية الاخرى.

منذ توليكم مهامكم، نجحتم في انشاء فريق منسجم للعمل مع المستشار الاقدم  "مايكل موتر" وشرعتم في تفعيل وزارتكم حتى تكون في خدمة شعب العراق.

كما وضعتم هيكل اداري شامل لوزارتكم للعمل مع الوكالة الامريكية للتنمية الدولية والدائرة البريطانية للتنمية الدولية وشركاء دوليين اخرين ووضعتم برامج بهدف:

       اعادة تأهيل 14 محطة لمعالجة المياه واستبدال 22 كيلومتر من الانابيب التي كانت تسرب المياه في البصرة.

       استبدال ما يقرب من 200 كيلومتر من الشبكات المحلية لتوزيع المياه في اماكن مختلفة من البلاد.

       اعادة تأهيل محطات معالجة مياه المجاري بالنجف والحلة.

اننا في التحالف نقوم بدرونا لمد يد المساعدة. وقد رصدت الولايات المتحدة الامريكية ما يزيد عن 3600 مليون دولار للانفاق على مشاريع المياه الصالحة للشرب والمحافظة على المياه ومياه ومياه المجاري وادارة النفايات الصلبة.

وكل هذا يحدث في نفس الوقت الذي يتحرك فيه الشعب العراقي نحو السيادة يوم 30 حزيران. وكما ينص على ذلك قانون ادارة الدولة العراقية للفترة الانتقالية، تبتدء في 30 حزيران فترة ثمانية عشر شهراً يشهد العراق خلالها اربع انتخابات ودستور وحكومة وطنية منتخبة مباشرة وذلك قبل نهاية سنة 2005.

لذلك فأنني اتشرف اليوم بالمشاركة في تدشين هذه البناية وتسليم السلطات الكاملة لهذه الوزارة.

الوزيرة البرواري، اهنئكم ليس فحسب لما اسديتموه، انتم وزملائكم من خدمات، ولكن للعطاءات التي ستستمرون بها لتحسين حياة اخوانكم المواطنين في جميع انحاء بلاد مابين النهرين.

يوم بعد يوم يتحول مستقبل العراق المفعم بالامل الى حقيقة.

مبروك العراق الجديد

عاش العراق


صفحة صالحة للطباعة صفحة صالحة للطباعة

الصفحة الرئيسية | الوثائق الرسمية | الميزانية والمالية | النصوص | التصريحات الصحفية
طلبات المقترحات و الإستشارات | أرشيف | ويب ماستر
ملاحظات حول الأمن والخصوصية