Archive

من . إلى الشـم العرانـين والصنـاديد في زمن العبـيد . إلى الرجـال في قلل الجـبال إلى صـقور العز ولـيوث الشرى إلى الأخـوين الكريمـين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فإن تكن الأجساد منا تباعدت فإن المدى بين القلوب قريب

وعزاؤنا قول الإمام مالك أرجو أن يكون كلانا على خير واسأل الله العلي الكريم أن تصلكم رسالتي هذه وأنـتم ترفلون في ثيـاب العافية وتتـنسمون ريـاح النصـر والظـفر . آمـين

فإلـيكم حديثا يناسب المقام ويكشف اللثام ويزيح السـتار عن المخبوء من الخير والسـوء .في ساحة العـراق

كما تعلمون إن الله من على الأمة بالجهاد في سبيل الله في ارض الرافدين ومن المعلوم لديكم ان الساحة هنا ليست كسائر الساحات ففيها من الإيجابيات ما ليس موجوداَ في أي ساحة أخرى وفيها من السلبيات أيضا ما ليس موجوداَ في غيرها ومن اعظم إيجابيات هذه الساحة انه جهاد في عمق ارض العرب وبينه وبين ارض الحرمين والأقصى رمية حجر وأننا نعلم من دين الله أن المعركة الحقيقية والفاصلة بين الكفر والإسلام هي في هذه الأرض أي في الشام وما حولها . وعليه فلا بد من بذل الغالي والنفيس والسعي الحثيث من اجل ان نثبت موطأ قدم في هذه الأرض لعل الله ان يحدث بعد ذلك أمرا فالواقع يا مشايخنا الأجراء يحتم علينا أن ننظر إلى هذا الأمر بنظرة عميقة نستهلها من شرعنا الحنيف و واقعنا الذي نعايش.......... واليكم الواقع كما أراه بنظري القاصر واسأل الله أن يعفو عن خطلي وزللي فاقول والله المستعان أن الأمريكان كما لا يخفى عليكم قد دخلوا العراق من مبدأ عقدي ولأجل إقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلي الفرات وان هذه الإدارة الأمريكيه المتصهينة تعتقد أن التعجيل بقيام دولة إسرائيل هو التعجيل بخروج المسيح فجاءت العراق بقضها وقضيضها وفخرها وخيلائها تحاد الله ورسوله وكانت تظن أن الأمر سيكون سهلا نوعا ما وان كانت ثمة صعوبات فستكون يسيره ولكنها اصطدمت بواقع مغاير كل التغاير فبدأت عمليات الاخوة المجاهدين من اللحظة الإولى مما جعل الأمور مختلطة نوعا ما ثم تعالت وتيرة العمليات وكان ذلك في المثلث السني إن صحت التسمية مما جعل الاميركان يضطرون إلى عقد صفقه مع الرافضة شر الورى وقد تمت الصفقة على إن يحوز الرافضة ثلثي الغنيمة في سبيل الوقوف في صف الصليبين في وجهه المجاهدين

أولا : التركيبة

العراق في الجملة فسيـفساء سياسية وخلطة عرقية وتباينات مذهـبية طائفية متناثرا لا تنـقاد إلا لسلطـة مركزية قويـة وسلطان قاهر بدءاً من زياد بن أبيه وانتهاء بصدام والمستقبل على خيارات صـعبه فهي أرض متاعب جـمة المصـاعب لكل جـاد ولاعـب .

واما التفـصيل

1- الأكراد.

وهؤلاء بشقـيهم البرزاني والطالباني قد أعـطوا صـفقة أيديهم وثمـرة قلوبهم للأمريكان وفتـحوا أرضـهم لليهود وصـاروا قاعدة خـلفيه لهم وحصان طرواده لخططهم يتسللون عبر أراضيهم ويستترون بلافتاتهم ويتخذونهم جسرا يعبرون عليه لسيطرة مالية وهيمنة اقتصادية بالإضـافة الى القاعدة الجاسوسية التي أقاموا لها صرحا كبيرا في تلك الأرض في طولها والعرض وهؤلاء بالجملة الأكراد قد خبا صوت الإسلام عـندهم وخفت بريق الدين في ديارهم أسكرتهم الدعوة العراقية وأهل الخير فيهـم على قلتهم مستـضعفون يخافون أن تتخطفهم الطير

3- الرافـضة

العقبة الكؤود والافعى المتربصة وعقرب المكر والخبث والعدو المترصد والسم الناقع ونحن هنا نخوض معركة على مستويين ظاهر مكشوف مع عدو صائل وكفر بين ومعركة صعبة ضروس مع عدو ماكر يتـزيا بزي الصديق ويظهر الموافقة ويدعو إلى التآلف ولكنه يضمر الشر ويفتل في الذروة والغارب وقد صار إليه ميراث الفرق الباطنية التي مرت في تاريخ الإسلام وتركت في وجهه ندوبا لا تمحوها الأيام . إن الناظر المتئد والمبصر المتفحص ليدرك أن التشيـع هو الخطر الداهم والتحدي الحقيقي (( هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون)) إن رسالة التاريخ تصدقها شهـادة الواقع لتشي بأوضح بيان أن التشيع دين لا يلتقي مع الإسلام إلا كما يلتقي اليهـود مع النصـاري تحت لافتة أهل الكتاب فمن الشـرك الصراح وعبادة القبـور والطواف بالأضرحة إلى تكفـير الصحابة وسب أمهات المؤمنـين وخيار هـذه الأمة وصولاً إلى تحريف القرآن كمنتج منطقي للطعن في حملته إضافة إلى القول بعـصمة الأمة وركنية الأيمان بهم و الإقرار لهم بتنزل الوحي عليهم إلى غير ذلك من صـور الكفر ومظاهر الزندقه التي تطفـح بها كتبهم المعتمدة ومراجعهم الأصـلية والتي لا يزالون يقومون بطبـعها وتوزيعها ونشرها وإن الحالمين الذين يظـنون أن الشيعي يمكن أن ينسى الإرث التاريخي والحقد الأسود القديم على النواصب كما يسمونهم واهمون وهم أشبه بمن يطالب النصراني أن يتخـلى عن فكرة صلب المسـيح وهل يفعل هذا عاقل وإن هؤلاء القوم قد جـمعوا إلى كفرهم وأضافوا إلى زندقتهم مكرا سياسيا وسعيا محموما للتغول على أزمة الحكم وموازين القوة في الدولة التي يحاولون بالتعاون مع الأمريكان حلفائهم في الباطن رسم معالمها وتثبـيت تضاريسها الجديدة عبر لافتاتهم السياسية وتنظيماتهم

وهؤلاء طائفة غدر وخيانة على مر التاريخ والعصور وهو مذهب وجهه لحرب اهل السنة والجماعة فإن الرافضة عندما سقط النظام البعثي الخبيث كان شعارهم ((الثار الثار من تكريك و الانبار)) فهذا يدل على مدى حقدهم الدفين إلي أهل السنة ولكن استطاع علماؤهم الدينيون والسياسيون ان يضبطوا أمور طائفتهم حتى لا تكون المعركة بينهم وبين اهل السنه حربا طائفية ظاهرة لانهم يعلمون انهم لن ينجحوا بهذه الطريقة ويعلمون انها لو قامت حرب طائفية لقام كثير من الأمة لينصروا أهل السنه في العراق وبما ان دينهم دين التقية عمدوا خبثا ومكرا إلى طريقة أخرى فبدأوا بالسيطرة على مرافق الدولة ومفاصلها الامنيه والعسكرية والاقتصادية وكما تعلمون حفظكم الله ان مقومات اي بلد هي الأمن والاقتصاد وهم متغلغلون في داخل هذه المرافق والمفاصل واضرب مثالا يقرب الأمر فان فيلق بدر و هو الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الاسلاميه قد خلع ثوبه الرافضي ولبس مكانها ثوب الشرطة والجيش فدخل بكوادره بهذه المؤسسات وتحت مسمى الحفاظ على الوطن والمواطن يبدأون بتصفية حساباتهم مع أهل السنه فان الجيش الأمريكي قد بدأ يتوارى عن بعض المدن ويقل تواجدهم وبدأ يحل مكانه جيش عراقي وهذه هي المشكلة الحقيقية التي نواجهها فإن قتالنا مع الأمريكان أمر يسير فالعدو ظاهر ومكشوف الظهر جاهل بالارض وجاهل بواقع المجاهدين لضعف المعلومة الاستخبارية لديه ونعلم يقيننا ان هذا القوات الصليبية ستوارى غدا أو بعد غد فالناظر إلى الواقع يرى مسارعة العدو إلى تشكيل الجيش والشرطه التي بدأت بمباشرة مهامها الموكلة إليها فهذا العدو المتمثل بالرافضة المطعم بعملاء أهل السنه هو الخطر الحقيقي الذي نواجهه فهم أبناء جلدتنا ويعرفون مداخلنا ومخارجها وهم اشد مكرا من أسيادهم الصليبين وقد بدأوا كما أسلفت محاولة السيطرة على الوضع الأمني بالعراق وقد قاموا بتصفية كثير من أهل السنه ومن خصومهم من الحزب البعثي وغيره من المحسوبين على أهل السنه بشكل منظم ومدروس و بدأوا بقتل كثير من الاخوة المجاهدين مرورا بتصفية العلماء والمفكرين والأطباء والمهندسين وغيرهم فأني اظن والله اعلم بأنه لن يحول الحول إلا واغلب الجيش الأمريكيه في الخطوط الخلفية يقاتل عنه بالوكالة الجيش الرافضي السري وفيالقهم العسكرية .

وهم يتسللون كالأفاعي ليتسلطوا على جهـازي الجيش والشرطة القوة الضاربة والقبضة الحديدية في عالمنا الثالث مع السيـطرة على الاقتصاد تماما كأوليائهم اليهود . وآمالهم تعظم مع الأيام في أن يقيموا دولة الرفض لتـمتد من إيران مرورا بالعراق وسوريا ولبنان وانتهاء بمملكة الخلـيج الكرتونيه لقد دخل فيلق بدر وهو يحمل شعار الثار من تكريت والأنبار لكنه خلع زيه ليلبس بعد ذلك شعار الجيش والشرطه ليبطـش بأهل السنة ويقتل أهل الإسلام باسم القانون والنظام كل ذلك في ظل خطـاب ناعم الملـمس وبيل الباطن يمتـطي صهوة التقية دينهم الغنوصي يتبرقع بالكذب ويتسـتر بالنفاق مسـتغلا سذاجة كثير من أهل السـنة وطيبة قلوبهم ولا ندري إلى متى تظـل أمتنا لا تتعلم من التجربه التاريخية ولا تبني على شهادة الاعصر الخالية لقد كانت الدولة الصفويه الشيعية عقبة كأداء في طريق الإسلام بل كانت خنجراً قد طعن الإسلام وأهله في الظهر ولقد صدق أ حد المسـتشرقين حين قال لولا الدولة الصفوية لكنا اليوم في اوروبا نقرأ القرآن كما يقرأه البربري الجزائري ,

نعم فلقد وقفت جحافل الدولة العثمانية على أبواب فينا وكادت تتهاوى أمامها تلك الحصون لينداح الإسلام في ظل سيف العز والجهـاد في أرجاء أوروبا لكن هذه الجيوش اضطرت للرجوع والانكفاء إلى الوراء لأن جيش الدولة الصفويه احتل بغداد فهدم مساجدها وقتل أهلها وسبا نساءها وأموالها فرجعت الجيوش لتذود عن حرم الإسلام وأهله ودارت معركة حاميه الوطيس دامت نحو قرنين من الزمان ولم تنتـه إلا وقد خارت قوة الدولة الاسلامية وانحسر مدها و استنامت الأمة لتستيـقظ على طبول الغربي الغازي

لقد حدثنا القرآن أن دسائس المنافقـين وكيد الطابور الخامس ومكر بني جلدتنا ممن يتكلمون بألسنتنا بكلام معسـول وقلوبهم قلوب الشياطين في جثامين الأناسي أن هؤلاء مكمن الداء وسر البلاء وفأرة السد ((هم العدو فاحذرهم )) ولقد صدق شيخ الإسلام ابن تيميه وبر حين قال - بعد أن ذكر تكفيرهم لاهل الإسلام- (( ولهذا السبب يعاونون الكفار على الجمهـور من المسلمين وهم كانوا من أعظم الأسباب في خروج جنـكيز خان ملك الكفـار إلى بلاد الإسلام وفي قدوم هولاكو إلى بلاد العراق وفي أخذ حلب ونهب الصالحية وغير ذلك بخبثهم ومكرهم ولهذا السبب نهبوا عسكر المسلمين لما مروا عليهم وقت إنصرافهم إلى مصر في النوبة الأولى وبهذا السبب يقطعـون الطرقات على المسلمين وبهذا السبب ظهر فيهم من معاونة التتار والافرنـج على المسلمين والكآبة الشديده بانتصار الإسلام ما ظهر وهم يوالون اليهـود والنصـارى والمشركين على المسلمين وهذه من شيم المنافقيـن.. وفي قلوبهم من الخل والغيظ على كبار المسلمين وصغارهم وصالحيهم وغير صالحيهـم ما ليس في قلب أحد وأعظم عبادتهم عندهم لعن المسلمين من أولياء الله مستقدمهم و مستأخرهم وهؤلاء أشد الناس حرصا على تفريق جماعة المسلمـين ومن أعظم أصولهم التكفير واللعن والسب لخيار ولاة الأمور كالخلفاء الراشـدين والعلماء المسلمين لاعتقادهم إن كل من لم يؤمن بالإمام المعصوم الذي لا وجود له فما آمن بالله ورسـوله صلى الله عليه وسلم

والرافضه تحب التتار ودولتهم لأنه يحصل لهم بها من العـز مالا يحصل بدولة المسلمين .. وهم كانوا من أعظـم الناس معاونة لهم على أخذ لبلاد الإسلام وقتل المسلمين سبي حريمهم وقصـة ابن العلقمي وامثاله مع الخليفة وقضيتهم في حلب مشهورة يعرفها عموم الناس وإذا غلب المسلمـون النصارى والمشركين كان ذلك غصة عند الروافض وادا غلب المشركون والنصـارى المسلمين كان ذلك عيدا ومسرة عند الرافضه)) الفتاوى الجزء 28 صفحه 478 الى 527

وسبحان الله وكأنما كشفت له سجف الغيب فاستشـرف الحاضر فتحدث واصفا عن معاينة وخبر .

ولقد خط لنا أئمتنا سبيلا واضحا وكشفوا الستر عن هؤلاء القوم فهذا الإمام البخاري يقول ما باليت صليت خلف رافضي او صليت خلف اليـهود والنصارى لا يسلم عليهم ولايعادون ولا يناكحون ولا يشهـدون ولا تأكل ذبائحهم . خلق أفعال العباد صفحة 125

وهذا الإمام احمد يقول- وسئل عن من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم فقال(( ما اراه على الاسلام )) . وهذا الإمام مالك يقول (( الذي يشتم أصحاب النـبي صلى الله عليه وسلم ليس له سهم أو نصيب في الإسلام )) كتاب السنة للخلال رقم 779.

وهذا الفريابي يقول(( ما أرى الرافضة إلا زنادقه )) اللالكائي الجزء 8 صفحة 1545

ولما أقام ابن حزم الحجة والبراهين على اليهود والنصارى في تحريف التوراة والانجيل لم يجدوا معتصما إلا إن يقولوا أن الشيعة عندكم يقولون بتحريف القرآن فقال رحمة الله فأما قولهم في دعوى الروافض بتبديل فان الرافضة ليسوا من المسلمين وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر )) الفصل الجزء 2 صفحه 78

قال ابن تيميه ((وبهذا يتبين أنهم شر من عامة أهل الأهواء أحق بالقتال من الخوارج وهذا هو السبب فيما شاع العرف العام إن أهل البدع هم الرافضة فالعامة شاع عندهم أن ضد السني هو الرافضي لانهم اظهر معاندة لسنة رسول الله عليه وسلم وشرائع الإسلام من سائر أهل الأهواء )) الجزء 28 صفحه 482

وقال (( وإذا كانت السنة والإجماع متفقين على ان الصائل المسلم إذا لم يندفع صوله إلا بالقتل قتل وان كان المال الذي يأخذه قيراط من دينار. فكيـف بقتال هؤلاء الخارجين عن شرائع الإسلام المحاربين لله ورسوله صلى الله عليه وسلم )) الجزء 4 صفحه 251

ومع هذا كله فليعلم أهل الإسلام إنا لسنا أول من بدأ السير في هذا المهيع ولسنا أول من شهر السيف فأن هؤلاء القوم ماضون في قتل دعاة الإسلام والمجاهدين عن الملة والطعن في ظهورهم في ظل صمت وتواطئ من العالم كله بل حتى من الرموز المحسوبة على السنه : وللأسف

ثم أنهم من بعد شوكة في حلوق المجاهدين وخنجر في خاصتهم والناس قاطبة تعلم أن أكثر المجاهدين الذين سقطوا أثناء الحرب كانوا على أيدي هؤلاء القوم ومازالت الجروح تتسع وهم يعملون فيها خناجر الحقد والكيد دائبين لا يفترون آناء الليل وأطراف النهار .

2- أما أهل السنه :

فاضيع من الأيتام على موائد اللئام وقد فقدوا الرائد وتاهوا في بيداء السذاجه والغفلة مع الفرقة والتشـرذم وضياع الرأس الجامع الذي يلم الشـتات ويمنع البيضة أن تتشظى وهم أيضا أصناف .

1- العامة :

وهؤلاء الدهماء هم الكثرة الصامتة والحاضر الغائب (( همج رعاع أتباع كل ناعق لم يستضيؤا بنور العلم ولم يلجأوا الى ركن وثيق )) وهؤلاء وإن كانوا في الجملة كارهين للأمريكان يتمنون زوالهم وانقشاع سواد غيمتهم لكنهم مع ذلك يتطلعون إلى غد مشرق ومستقبل زاهر وعيش رغيد ورفاهة ونعمة ويستشرفون ذلك اليوم وهم من بعد فريسة سهلة لإعلام ماكر وخلب سياسي علا فحيحه ثم من بعد فهم أهل العراق .

2- المشايخ و العلماء :

وهؤلاء في غالبهم صوفية هلكى حظهم من الدين مولد ينشـدون ويرقصـون فيه على حداء الحادي مع وليمة دسمة في الختام وهؤلاء حقيقة أفيون مخدر ورادة كذبة لأمة تتحسس سبيلها في ليل بهيم وأما روح الجهاد وفقه الاستشهاد والبراءة من الكافر فكل ذلك برئ منهم براءة الذئب من دم يوسـف عليه السلام فمع كل الأهوال وسوء الأحوال فلا يتكلم أحد منهـم أبدا عن الجهاد أو يدعوا إلى التضحية والفداء وهؤلاء كبر عليهم ثلاثا وليـس أربعا فليسوا لذلك أهلا

3- الإخوان:

وهم كما عهدتموهم يمتهنون التجارة بدم الشهداء ويبنون مجدهم الزائف على جماجم المخلصين قد أذالوا الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد وكذبوا !!

كل سعيهم لبسط السيطرة السياسية والاستحواذ على مناصب التمثيـل لأهل السنة في كعكة الحكومة المزمع إنشاؤها مع حرص في الباطن على السيطرة على المجاميع المجاهده عبر الدعم المالي لغايتين .

الاولى :

لعمل دعائي إعلامي في الخارج يستدرون به المال والعطف تماما كما صنعوا في أحداث سوريا ..

والثانيه :

لضبط الوضع وفكفكة هذه المجاميع عند انتهاء الحفل وتوزيع الهدايا والعطايا وهم الآن جادون في إنشاء هيئة شورى أهل السنة والجماعة ليكونوا الناطقين باسم أهل السنة والجماعة ودأبهم إمساك العصا من الوسط والتقلب بتقلب الأجواء السياسية فدينهم زئبقي ليس لهم أصول ثابته ولا ينطلقون من قواعد شرعيه مستقرة والله المستعان

د - المجاهدون :

وهؤلاء هم خلاصة أهل السنه وعصارة الخير في هذا البلد وهم ينتسبون في الجملة إلى عقيدة أهل السنة والجماعة وإلى مذهب السلف وبطبيـعة الحال فقط تشظت السلفية عند منعرج اللوى وتخلف عن الركب أهل الإرجـاء وهؤلاء المجاهدون في الجملة يمتازون بالآتي

1- أكثرهم قليلو الخبرة والتجربة وخاصة في العمل الجماعي المنظم ولا شك أنهم نتاج نظام قمعي عسكر البلد ونشر الرعب وبث الخوف والوجل ونزع الثقة بين الناس ولذلك فأكثر المجاميع تعمل منفرده من غير أفق سياسي أو بعد نظر وإعداد لوراثة الأرض نعم بدأت الفكرة تنضـج وعلا الهمس الخفيف ليصبح حديثا صاخبا عن وجوب التجمع وتوحيـد الراية لكن الأمور مازالت في بواكيرها ونحن بحمد الله نحاول إنضاجها سريعا

2- الجهاد هنا وللأسف فهو الغام تزرع وصواريخ تطلق وهاون يضـرب من بعيد ولازال الأخوة العراقيون يؤثرون السلامة وأن ينقلبوا إلى أحضان أزواجهم لا يروعهم شيئ وربما تباهت المجاميع فيما بينها أنه لم يقتـل منها أحد أو يؤسر ولقد قلنا لهم في مجالسنا الكثيرة معهم إن السلامة والنصر لا يجتمعان وشجرة الظفر والتمكين لا تبسـق شاهقة إلا بالدماء والاستبسال والأمة لا تحيى إلا باريج الشهادة وعطر الدماء الفواح المهراق في سبيل الله ولا يفيق الناس من سكرتهم الا إذا صار حديث الشهـادة والشهداء هو سميرهم و هجيراهم ولازال الأمر يحتاج إلى مزيد صبر وإقناع و الأمل بالله كبير

ه المجاهدون المهاجرون:

وهؤلاء مازالت أعدادهم نزره بالقياس إلى ضخامة المعركة المتوقعة ونحن نعلم ان أرتال الخير كثيرة وإن زحف الجهاد ماض وأنه لايقعد بكثير منهم عن النفـير إلا تشوش الراية وتغمغم الحقيقة وإنما يمنعنا من الإستنفار العام أن البلد ليـس فيها جبال نأوى إليها أو غابات نكمن في أجمها فظهورنا مكشوفه وحركتـنا مفضوحة والعيون في كل مكان والعدو من أمامنا والبحرمن ورائنا وكثير مـن العراقين يكرمك ضيفا ويؤيك أخا مسالما أما أن يجعل بيته قاعدة إنطلاق ونـقطة حراك وعراك فهذا أندر من الكبريت الأحمر ولذلك يكون الإخـوة أحيانا كثيرة كلاً علينا في إيوائهم وحفظ أمنهم وهذا يجعل تدريب الجـدد الأغمار بمنزلة حمل الأغلال والآصار و إن كنا بحمد الله ومع الجهد الدائـب والبحث الحثيث ظفرنا ببعض الأماكن التي تتكاثر مع الأيام بحمد الله لتكـون نقاط ارتكاز لإخوة يسعرون الحرب ويجرون أهل البلد إلى أتون المعركه لتـدور رحى حرب حقيقة باذن الله

ثانيا:

الواقع والمستقبل :

لا شك أن خسائر الأمريكان كبيرة جدا بسبب إنتشارهم في رقعة واسعه وبيـن ظهراني الناس وبسبب من سهولة الحصول على السلاح مما يجعلهـم أهدافا سهلة يسيل لها لعاب المؤمنين لكن أمريكا ما جاءت لتخرج وما كان لها أن تخرج مهما كثرت فيها الجراح وسال منها من دماء وهي ترنو الى مستقبـل القريب الذي تامل فيه أن تتوارى في قواعدها آمنة مطمئنه لتسلم سوح العراق لأيدي حكومة لقيطه بجيش وشرطه يعيدون للناس سيرة صدام وزبانيته ولا شـك أن رقعة الحركه بدأت تصغر وأن الخناق بدأ يضيق على رقبة المجاهديـن ومع انتشار الجنود والشرط صار المستقبل مخوفا

ثالثا:

فأين نحن ؟؟:

مع قلة الناصر وخذلان الصديق وضيق الحال فقد أكرمنا الله تعالى بحسـن النكاية في العدو وكل العمليات الاستشهاديه التي تمت سوى عمليات الشمـال كنا بحمد الله مفتاحا لها رصدا وإعداد وتخطيطا وقد كملت بحمد الله حتى الآن خمساً وعشرين فمنها في الرافضه ورموزهم والأمريكان وعساكرهم والشرط والجنـود وقوات التحالف والقادم أكثر إن شاء الله وإنما كان يمنعنا من الإعلان أنا كنا نتريث حتى يكون لنا ثقل على السـاحه ونفرغ من إعداد أجهزة متكاملة قادره على تحمل التبعات بعد الإعلان حتى نظهر بقوة ثم لا ننتكس والعياذ باللـه ونحن بجمد الله قد قطعنا شوطاً جيدا ً وطوينا مراحل مهمه ومع قرب زمان الحسم فإننا نشعر إن الجسم بدأ يمتد في الفراغ الأمني ليحرز نقاطا على الأرض تكون نواة إنطلاقه وانبعاثة جادة بإذن الله .

رابعا: خطة العمل:

بعد البحث والفحص يمكننا حصر عدونا في أربعة طوائف

1- الأمريكان:

وهؤلاء كما تعلمون أجبن خلق الله وهم صيد سهل بحمد الله ونسـأل الله أن يمكننا منهم قتلاً وأسراً لنشردبهم من خلفهم ولنقايضهم بمشايخنا وإخوننـا المعتقلين .

2-الاكراد :

وهؤلاء غصة وشوكة لم يحن أوان خضدها وهم آخر القائمة وإن كنا نجهد أن ننال بعض رموزهم إن شاء الله

3- الجنود والشرط والعملاء :

وهؤلاء عين المحتل التي بها يبصر و أذنه التي بها يسمع ويده التي بها يبطش ونحن بإذن الله عازمون على إستهدافهم وبقوة في الفترة القادمة قبل أن يستمكن له الأمر ويحكموا القبض

4- الرافضه :

وهؤلاء في رأينا مفتاح التغيير أقصد أن استهدافهم وضربهم في العمق الديني والسياسي والعسكري سيتفزهم ليظهرُوا كلًبًهٌم على أهل السنة ويكشروا عن أنياب الحقد الباطني الذي يعتمل في صدورهم وإذا نجحنا في جرهم إلى ساحة الحرب الطائفية أمكن إيقاظ السنة الغافلين حين يشعرون بالخطر الداهن والموت الماحق على أيدي هؤلاء السبئيه وأهل السنة على ضعفهم وتشرذمهـم هم أحد نصالا وأمضى عزائم وأصدق عند اللقاء من هؤلاء الباطنية فأنهم أهـل غدر وجبن ولا يستطيلون إلا على الضعفاء ولا يصولون إلا على مهيضي الجناح وأهل السنه في معظمهم يدركون خطر هؤلاء القوم ويحذرون جانبهم ويتخوفون عواقب التمكين لهم ولولا المخذلون من مشايخ التصوف والإخوان لكان للناس حديث آخر

هذا الأمر مع مايرجى له من إيقاظ الهاجع وتنبـيه الراقـد فان فيه تقليما أيضا لأظفار هؤلاء القوم وقلعاَ لأنيابهم قبل أن تدور المعركه المحتومه مع مايرجى له من إثارة حنق الناس على الأمريكان الذين جلبوا الدمار وكانوا سبب هذا الوبال حذرا من أن يمص الناس رحيق العسـل ويظفروا ببعض الملاذ التي حرموا منها قديما فيستنيخوا إلى الدعة ويخلدوا إلى الأرض ويؤثروا السلامة ويصدوا عن صليل السيوف وحـمحمة الخيول

خامسا:آلية العمل

ان واقعنا كما اسلفت لكم يحتم علينا ان نعالج الامر بكل شجاعة ووضوح وان نسعى في علاجه لانه نعتبر ذلك لن يكون هناك تنيجه يكون فيها ظهور الدين فالحل والله تعالى اعلم الذي نراه ان نقوم بجر الرافضه الى المعركة لانه هو السبيل الوحيد لاطالة امد القتال بيننا وبين الكفار ونقول لا بد من جرهم للمعركه لعدة اسباب وهي

1- انها اي الرافضه قد اعلنت الحرب المبطنه على اهل الاسلام وانها العدو القريب الخطير لاهل السنه وان كان الامريكان هم ايضا عدوا رئيسياَ ولكن الرافضه خطرهم اعظم وضررهم اشد وافتك في الامة من الامريكان الذين تجد شبه اجماع على قتالهم كونهم عدوا صائلاَ

2- انهم والوا الامريكان وناصروهم ووقفوا في صفهم في وجه المجاهدين وبذلوا لهم وما زالوا يبذلون كل غال ونفيس في سبيل القضاء على الجهاد والمجاهدين

3- ان قتالنا للرافضه هو السبيل لجر الامة للمعركة . ونتكلم هنا بشيئ من التفصيل نحن سبق وقلنا ان الرافضه تزيوا بزي بالجيش والشرطه والامن العراقي ورفعوا لائحة الحفاظ على الوطن والمواطن تحت هذه الائحة بدأوا بتصفيه اهل السنه بحجة انهم مخربون وانهم من فلول البعث وانهم ارهابيون يسعون في الارض فسادا مع التوجيه الاعلامي القوي من مجلس الحكم والامريكان استيطعوا ان يحولوا بين عوام اهل السنة والمجاهدين واضرب مثالا يقرب الواقع في المناطق المسماه بمثلث اهل السنة ان صحت التسميه بدا الجيش والشرطه ينتشرون في تلك المناطق ويقوون يوم بعد يوم ووضعوا عليهم رؤوساَ من عملاء اهل السنه ومن اهل الارض اي ان هؤلاء الجيش والشرط قد يرتبطون بالنسب والدم والعرض مع سكان هذه المنطقه وهذه المنطقه هي حقيقة قواعدنا التي منها ننطلق واليها نرجع فعند ما يتوارى الامريكان وقد بدأو عن هذه المناطق وحل مكانهم هؤلاء العملاء والذين هم مرتبطون ارتباطا مصيريا باهل الارض فكيف سيكون حالنا ان قاتلناهم (( ولابد من قتالهم )) فلا يكون امامنا الا احد امرين

1- اما ان نقاتلهم وهذا فيه من الصعوبه مافيه لاجل الفجوة التي ستحصل بيننا وبين اهل الارض اذ كيف نقاتل ابناء عمومتهم وابناءهم وتحت اي مبرر بعد ان تراجع الامريكان الذين يقودون زمام الامور من قواعدهم الخلفية واصح أبناء هذا البلد هم الذين يحكمون الامر بتجربه وهاهي الديموقراطية قادمة فلا عذر بعد

2- اما ان نحزم متاعنا ونبحث عن ارض أخرى كما هي القصة الحزينة المتكررة في ساحات الجهاد لان عدونا يقوى يوم بعد يوم والمعلومات الاستخباراتيه تزيد عنده يوم بعد يوما فهو الاختناق ورب الكعبة ثم السحل في الطرقات فان الناس على دين ملوكهم وقلوبهم معك وسيوفهم مع بني أميه أي مع القوة و الغلبة الامن رحم الله فارجع واقول الحل الوحيد ان نقوم بضرب اهل الرفض الدينيين منهم والعسكرين منهم وغيرهم من الكوادر الضربة تلو الضربة حتى يميلوا على اهل السنه قد يقول قائل ان في هذا الامر تسرعا وطيشا وادخالا للامة في معركة غير مستعدة لها وفيها ازهاق للانفس واراقة لدماء وهذا عين ما نريد اد لم يبق للمصالح والمفاسد وجود في واقعنا فقد هدم الرافضه كل تلك الموازين وان دين الله اعز من النفوس والمهج فمتى الكثرة الكاثرة تقف في صف الحق فلابد من التضحية من اجل هذا الدين ولترق الدماء فمن كان على خير ارحناه وعجلنا به الى جنته ومن كان غير ذلك فشر قد استرحنا منه اذ والله ان دين الله اغلى من كل شيء ومقدم على النفوس والاموال والاولاد وخير دليل قصةاصحاب الاخدود التي مدح الله اصحابها فقد قال النووي بعد هذه القصة وفيه الدليل على انه لو اقتتلت الحاضرة و والباديه حتى يفنوا عن بكرة ابيهم على ان يوحد الله لكان خيرا وما تحيى الانفس وتصان الدماء وتحفظ الاعراض الا بالتضحيه في سبيل هذا الدين فوالله يا اخوة ان لنا مع الرافضه جولات وصولات وليال سوداء لا يحل ان نأخره بحال من الاحوال فان خطرهم داهم وما كنا نخشاه وتخشونه واقع لا محاله واعلموا ان هؤلاء من اجبن خلق الله وان قتل رؤسهم لا يزيدهم الا ضعفاَ وجبنا

فبموت راس من رؤوسهم تموت الطائفه بموته لا كما يموت رأس من اهل السنه فان مات او قتل قام سيد وفي قتالهم تجرأه وشحذ لهم لضعاف اهل السنه فلو تعلمون الخوف في نفوس اهل السنه وعوامهم لبكت عيونك حزنا عليهم فكم من المساجد حولت الى حسينيه وكم من بيت هدموه على اهله وكم من اخ قتلوه ومثلوا به وكم من اخت اغتصب عرضها على ايدي هؤلاء الكفرة الانذال فاذا استطعنا ان نضربهم ضربات موجعة الضربة تلو الضربه حتى يدخلو في المعركة استطعنا ان نخلط الاوراق عندها لايبقى قيمة وتاُثير لمجلس الحكم ولا حتى للامريكان الذين سيدخلون الى معركه ثانيه مع الرافضه وهذا ما نريد وسيقف شاؤوا ام ابوا كثير من مناطق اهل السنه مع المجاهدين وعندها يكون المجاهدين قد امنوا لهم ارضا ينطلقون منها في ضرب الرافضه في عقر دارهم مع توجيه اعلامي واضح مع ايجاد عمق استراتيجي وامتداد بين الاخوة في الخارج والمجاهدين في الداخل

1- سعيناً حثيث وركضناً مسابقة للزمن لتكوين سرايا مجاهده تاوي إلى بؤر آمنه وتجوس الديار مجاهده تصطاد العدو في الطرقات والدروب من الأمريكان والشرط والجنود ونحن ما ضون في تدريب هؤلاء وتكثيرهم أما الروافض فستكون النكاية فيهم بإذن الله بعمليات إستـشـهاديه وسـيارات مفخخـه

2- نـحن نجهد منذ فترة في رصد الساحه وغربلة العاملين بحثا عن الصادقين ذوي المنهج السوي لنتعاون معهم على الخير وننسق معهم بعـض الأعمال وصولا إلى الالتحام والتوحد بعد التمحيص والتجربه ونرجوأنا قد قطعنا شوطاً جيداً ولعلنا نقرر الإعلان قريبا ولو بشكـل تدريجي لنظهر علانية فقد طال زمن الكمون ونحن جادون في تجهيـز مادة إعلاميه تكشف الحقائق وتسنفر العزائم وتستنهض الهمـم وتكون ساحة لجهاد يتكامل فيه السيف والقلـم

3- يرافق هذا سعي نرجو أن يشتد في كشف الشبهات المعوقـه وبيان الأحكام الشرعيه عبر الشريط والمطويه والدرس والدروة العلميـة نشرا للوعي وترسيخا لعقيدة التوحيد وإعدادًا للبنية التحتيه وإبراءً لذمـة

5- الزمن المقترح للتنفيذ أملنا أن تتسارع وتيرة العمل وتتشكل سرايا وكتائب بخبرة وتجربـة وجلد إنتظارا لساعة الصفر التي نبدأ فيها بالظهور العلني والسيطرة على الأرض في الليل ليمتد الأمر إلى النهار بإذن الواحد القهار هذا الأمر أعني ساعة الصفر نرجو أن يكون أمدها إلى أربعة أشهر أو نحوها قبل أن تتشكـل الحكومة الموعودة فنحن كما ترون نسابق الزمن فإن تمكنا وهو المأمل أن نقـلب عليهم الطاولة وأن نفسد عليهم خطتهم فذلك هو الفضل وإن كانت الأخرى " والعياذ بالله وبسطت الحكومة سيطرتها على البلد فليس هناك بد من أن نحمـل متاعنا ونشد رحلنا إلى أرض أخرى نعاود فيها حمل اللواء من جديد أو يختارنا الله شهـداء في سبيله

6- ماذا بشأنكم ؟

انتم أيها الإخوة الكرام القادة والرادة ورموز الجهاد والجلاد ولا نرى انفسـنا أهلاَ لمنازعتكم ولا سعينا في يوم لنبني مجدا لأنفسنا وكل الذي نرجوه أن نكون رأس حربة وطليعة تمكين وجسرا تعبر عليه الأمة إلى النصر الموعود والغد المنشـود

وهذه رؤيتنا قد شرحنها وهذا سبيلنا قد جليناه فإن وافقتمونا عليه واتخذتموه لكم منهاجا وطريقا وأقتنعتم بفكرة قتال طوائف الردة فنحن لكم جنـد محضرون نعمل تحت رايتكم وننـزل على أمركم بل ونبايعكم علانية على الملأ وفي وسائل الإعلام إغاظةً للكفار وإقراراً لعيون أهل التوحيد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله وإن بدا لكم غير ذلك فنحن إخوة ولا يفسد الخلاف للود قضيه نتعاون على الخير ونتعاضد على الجهاد وبانتظار جوابكم حفظـكم الله مفاتيح للخير وذخراً للإسلام وأهله آمـين آمـين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته