Archive
غرفة الصحافة الأمن الخدمات الأساسية الحكومة الأقتصاد حول العراق
الصفحة الرئيسية
مرحباً بكم
الوثائق الرسمية
النصوص
فرص الأعمال
مناطق سلطة الائتلاف
وكالة التنمية الدولية الاميركية
صور من العراق
برنامج النفط مقابل الغذاء
مراسلات
تسجيل المنظمات غير الحكومية
الروابط 
قائمة مشتركي سلطة الائتلاف المؤقتة

بحث متقدَم

 

 

ل. بول بريمر
المدير الاداري
لسلطة الائتلاف المؤقتة
بلاغ صحفي: تفجيرات عاشور
2 آذار2004
 

شن الارهابيون هجماتهم ضد الشعب العراقي اليوم. ويقدم التحالف بهذه المناسبة الاليمة تعازيه لعائلات الضحايا والى الجرحى. ندعو الله ان يمنحكم القوة في هذه الظروف الحزينة.

ننضم الى الشعوب المتحضرة اينما كانت لنشارككم شعوركم بالاشمئزاز الشديد تجاه هذه الاعمال الشريرة والتنديد بها وبمرتكبيها.

ان التحالف لن يتخلى عن الشعب العراقي. اننا نوفر الان كل ما في وسعنا من عناية طبية للجرحى واتعهد بتعبئة موارد التحالف لتعقب هؤلاء القتلة وتقديمهم للعدالة ليتابع العراق مسيرته نحو الديمقراطية والسيادة.

أقدم الارهابيون عن اعمال القتل والتشويه في يوم من اقدس ايام السنة، يوم ذكرى وفاة الامام الحسين.

ونحن نعلم انهم فعلوا ذلك لاشعال فتيل العنف الطائفي بين المسلمين ونعلم انهم اختاروا هذا اليوم ليقتلوا اكبر عدد من الابرياء.

لماذا ياترى يسعى البعض وراء العنف الطائفي؟

يسعى الارهابيون وراء العنف الطائفي لانهم يؤمنون بانه السبيل الوحيد لعرقلة مسيرة العراق نحو الديمقراطية التي يخشاها الارهابيون. نعلم ان الارهابين يخشون الديمقراطية لانهم اعترفوا بذلك. قال الارهابي ابو مصعب الزرقاوي في رسالة حديثة له ان الديمقراطية قادمة الى العراق وانه عندما يصبح العراق ديمقراطياً، فلن تكون هناك ذرائع لشن الهجمات. وبذلك يعترف الزرقاوي بان الارهابيين في سباق ضد الوقت.

وسوف يخسر الارهابيون هذا السباق.

سيخسرونه لان الشعب العراقي يرغب وسيحصل على الديمقراطية والحرية وحكومة عراقية ذات سيادة.

لقد بات تشكيل حكومة عراقية وشيكاً وهذا الاسبوع وبعد فترة الحداد، سيصادق مجلس الحكم العراقي على قانون ادارة الدولة العراقية للفترة الانتقالية الذي يكرس كل ما يخشاه هؤلاء المفسدون.

يخافون من حكومة عراقية تشمل العراقيين وحدهم.

يخافون من مبدأ المساواة امام القانون لكافة المواطنين العراقيين.

يخافون من الديمقراطية.

بعد التوقيع على القانون، سيباشر العراق مسيرته نحو مستقبل مفعم بالامل.

في 30 حزيران يقوم التحالف بتسليم السيادة الى الشعب العراقي. وتعقد خلال السنة المقبلة 3 انتخابات وفي نهاية 2005 تكون للعراق حكومة منتخبة ذات سيادة تحكم بلاد مابين الرافدين.

ان العراق يقف على الجبهة الامامية في الحرب ضد الارهاب. وهذه الحرب في جوهرها حرب بين قوى التحضر وقوى الشر.

انها حرب بين اولئك الذين يقدرون ويدافعون عن الابرياء وبين واولئك الذين يفتكون بالابرياء ولايقدرون قيمة حياتهم.

انها حرب من اجل مستقبل العراق، حرب بين مستقبل مفعم بالامل ومستقبل مليء بالخوف.

ان التحالف يقف بثبات مع قوى التحضر ومع اولئك الذين يحمون الابرياء ومع اولئك الذين يسعون لتحقيق مستقبل مفعم بالامل للعراق.

عاش العراق.


صفحة صالحة للطباعة صفحة صالحة للطباعة

الصفحة الرئيسية | الوثائق الرسمية | الميزانية والمالية | النصوص | التصريحات الصحفية
طلبات المقترحات و الإستشارات | أرشيف | ويب ماستر
ملاحظات حول الأمن والخصوصية